جلال الدين الرومي
354
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
السطور ، الأبيات 3430 - 3524 وشروحها ( القاهرة 1993 ، ت . مدبولي ) . حيث يفصل ايضاً في المقارنة بين المثنوى بين متقبليه وكارهية بماء النيل بين قوم موسى وآل فرعون . - وسعة الأرزاق : الأرزاق هنا هي الحكمة ( أنظر لتفصيلات الترجمة العربية ، الكتاب الثالث من المثنوى لكاتب هذه السطور ، الأبيات 3746 - 3750 وشروحها . الزهراء للاعلام العربي . القاهرة سنة 1992 ) . - يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً جزء من الآية 26 من سورة البقرة : وأن يضل به محض عدله أي يمنع عنه الاهتداء وذلك لضعفهم بتراكم المخالفات فلا تظهر إلا ظلمتهم ( مولوى 1 / 6 - 7 ) . - بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ ( عبس / 15 - 16 ) ومقارنة المثنوى ( في مفاهيمه والتزامه وجانبه التعليمي والروحي ) بالقرآن الكريم ترددت كثيرا في كتب المثنوى الستة ( لأكثر الإشارات تفصيلا ، أنظر الترجمة العربية للكتاب الثالث من المثنوى ، لكاتب هذه السطور ، الأبيات 4230 - 4246 وشروحها ) . وغنى عن الذكر أن المثنوى يسمى بالقرآن البهلوى من قبل الناطقين بالفارسية تعظيماً لشأنه واحتراما له ولا يكاد بيت في إيران حديثاً والدول الناطقة بالفارسية من قبل يخلو من المثنوى . - لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( الواقعة / 56 ) . لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ( فصلت / 42 ) . فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وعن حفظ الله للقرآن ، أنظر الكتاب الثالث ، الأبيات 1197 - 1214 وشروحها .